أبي داود سليمان بن نجاح
828
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
وسلم « 1 » كذلك ، وسائر ذلك مذكور « 2 » . ثم قال تعالى : فاتخذت من دونهم حجابا « 3 » إلى قوله : مّقضيّا رأس العشرين آية « 4 » ، وكتبوا في جميع المصاحف : لاهب لك بلام ألف « 5 » ، وقرأ نافع من رواية ورش عنه ، ومن رواية « 6 » الحلواني « 7 » ، وسالم بن هارون « 8 » عن قالون ، وأبو عمرو « 9 » ، بياء مفتوحة ، بين اللام ، والهاء « 10 » على إخبار
--> ( 1 ) تقدم عند قوله : ألقى إليكم السلم في الآية 93 النساء . ( 2 ) بعدها في ه : « هجاؤه كله » . ( 3 ) من الآية 16 مريم . ( 4 ) سقطت من : ه وبعدها : « مذكور كله » . ( 5 ) روى أبو عمرو الداني بسنده عن أبي عبيد : أن المصاحف كلها اجتمعت على رسم ألف بعد اللام في قوله : لأهب لك . انظر : المقنع ص 42 . ( 6 ) في عرف القراء : « ومن طريق الحلواني » . ( 7 ) في ب : « الخولاني » وهو تصحيف . وهو أحمد بن يزيد بن ازداذ الصفار ، أبو الحسن الحلواني ، إمام مقرئ من كبار الحذاق المجودين ، قرأ على قالون ، وعلى خلف البزّار ، وعلى هشام وجماعة ، وحدّث عن أبي نعيم ، وقرأ عليه الفضل بن شاذان ، وابنه العباس بن الفضل ، ومحمد بن بسّام توفي سنة نيف وخمسين ومائتين . انظر : معرفة القراء 1 / 222 ، غاية النهاية 1 / 150 . ( 8 ) سالم بن هارون بن موسى بن المبارك ، أبو سليمان الليثي المؤدب بمدينة النبي صلى اللّه عليه وسلم عرض على قالون ، وعرض عليه أبو الحسن بن شنبوذ ولم يذكر له تاريخ وفاة . انظر : غاية النهاية 1 / 301 . ( 9 ) ويوافقهم من العشرة يعقوب ، ولقالون طريق آخر بالهمزة أي له الخلف . انظر : النشر 2 / 317 المبسوط 243 إتحاف 2 / 234 المهذب 2 / 5 . ( 10 ) وذكر المؤلف في الذيل أن تجعل ياء ، في رأس الألف على رواية ورش ومن وافقه لكسرة اللام قبلها ، ونقله ابن عاشر من نسخة من خط أبي داود ، وهو المختار عند اللبيب ، وعليه العمل . انظر : أصول الضبط 153 فتح المنان 100 الدرة الصقيلة 44 .